بُشرى سارّة حَملَتها الحُكومة للطّلَبة في الجامعات والمعاهد المغربية، حيث سيتم الشّروع في تعميم المنحة الجامعية على كافة المُستحقّين “اجتماعيّا” من الطلاب، إضافة إلى توسيع نظام المساعدة الطبية ليشملهم، كمؤهلين ومستحقين إلى جانب الحرفيّين، في إطار مشروع اجتماعي جديد سيرى النّور قريباً.

الخبر جاء على لسان الناطق الرسمي بإسم الحكومي، مصطفى الخلفي، الذي كشف يوم الثلاثاء في ندوة بالرباط، أن الميزانية المرصودة للمنح الجامعية بلغت العام الحالي مليار درهم و280 ألف درهم، بزيادة قدرت بـ142% بعد أن كانت تبلغ 528 مليون درهم فقط خلال السنة الجامعية 2010-2011.

وأضاف الخلفي أن الحكومة ستعمل على تعميم المنحة، لصالح الطلبة المستحقين من الناحية الاجتماعية، وفق الإجراءات والشروط التي وضعتها وزارة التعليم العالي، دون أن يُعلنَ عن السّقف الزمني لتنفيذ المشروع.

وفيما يتعلق بتطبيق نظام المساعدة الطبية، لم تتمكن الحكومة بعد من تعميمه على المستفيدين من الفقراء، إذ بلغ العدد، حتى متم فبراير الماضي، 6 ملايين ونصف المليون تقريبا، بنسبة تغطية بلغت 77%، من أصل 8,5 مليون فرد.

في السياق ذاته، كشفت حَصيلة العمل الحكومي لسنتي 2013-2012، التي أصدرتها وزارة الاتصال، أن عدد الممنوحين من الطلبة المغاربة ارتفع “تدريجيّا” بنسبة 66% خلال السّنتَين الجامعيَتَين الأخيرتين، ليبلغ هذا العام 227 ألف و500 ممنوح، في حين وصل العدد لـ215 ألف طالب و507 برسم السنة الماضية، مقابل 150 ألف طالب خلال السنة الجامعية 2010-2011.

التقرير اعتبر أن الزيادة في قيمة المنحة بـ200 درهم شهريا لفائدة طلبة سلك الإجازة و600 ردهم شهريا لطلبة السلك الماستر والدكتوراه، شكل أحد أهم القرارات الحكومية الأولى، لاعتبار أن المنحة لم تتم مراجعة قيمتها منذ السبعينات من القرن الماضي.

وبلغت الميزانية المخصصة للتعليم العالي ودعم التكوين والبحث العلمي، للعام الحالي حوالي 9 مليار درهم (8,92 مليار درهم)، حيث انخفضت القيمة التي بلغت السنة الجامعية الماضية 9.66 مليار درهم.

التقرير الحكومي تحدث عن ارتفاع عدد الوجبات المقدمة بالمطاعم الجامعية إلى حوالي 8,5 مليون وجبة خلال السنة الحالية، (6 مليون وجبة السنة الماضية)، إضافة إلى تخصيص مبلغ 510 مليون درهم لتأهيل وصيانة وتسيير الأحياء الجامعية والمطاعم الجامعية، مشيرا إلى أنه تمت تهيئة وتأهيل 10 من هاته المؤسسات من أصل 19، مع تجديد 35 ألف فراش داخل الغرف بالأحياء الجامعية.

في مجال البحث العلمي، قال المصدر ذاته إن السنة الماضية عرفت الرفع من قيمة منح “التميز” إلى 3 آلاف درهم شهريا، عوض 2300 درهم، وكما زاد عددها من 200 إلى 300 منحة، فيما تم تمكين الطلبة المغاربة الناجحين في الاختبارات الكتابية لمباريات ولوج المدارس العليا للمهندسين والتجارة بفرنسا من 300 تذكرة سفر مجانية قصد اجتياز الامتحانات الشفوية.

الحكومة خصصت هذا العام أيضا 139 مليون درهم من ميزانية 2014، إضافة إلى 300 مليون درهم التي تمول عبر الصندوق الوطني لدعم البحث العلمي، من أجل تمويل مشاريع البحث في المجالات ذات الأولية، من ضمنها هندسة الطيران والالكترونيات والصحة والبيئة والطاقة والميكاترونيك، والتكنولوجيا الحيوية.

بواسطة : attawdif

شاهد جميع مقالات

وظائف ذات صلة

تابعونا على فيسبوك